احباء فى الله

مرحبا بك عزيزى الزائر يسعدنا وجودك معنا بين اخوانك واخواتك فى منتدى احباء فى الله

كما يسعدنا انضمامك لاسرتنا الغالية
احباء فى الله

    أتخوف على أمتي من الشرك والشهوة الخفية

    شاطر
    avatar
    حبيبه الرحمن
    المدير العام

    عدد المساهمات : 294
    تاريخ التسجيل : 03/12/2010
    العمر : 43
    الموقع : مصر

    أتخوف على أمتي من الشرك والشهوة الخفية

    مُساهمة من طرف حبيبه الرحمن في السبت 02 فبراير 2013, 5:57 am


    اللهم أسألك الجنة بغير حساب ولا سابق عذاب
    الشرح المُبَسط لصحيح الحديث

    سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : " أتخوف على أمتي من الشرك والشهوة الخفية " ، قال : قلت : يا رسول الله ! أتشرك أمتك من بعدك ؟ قال : " نعم ، أما إنهم لا يعبدون شمسا ، ولا قمرا ، ولا حجرا ، ولا وثنا ، ولكن يراؤون بأعمالهم ، والشهوة الخفية أن يصبح أحدهم صائما ، فتعرض له شهوة من شهواته فيترك صومه " . رواه البيهقي في ( شعب الإيمان ) .

    الشرح (يراؤون بأعمالهم) الشهرة بلاء على كل حال ولذالك كان السلف يهربون منها خوفا على أنفسهم من العجب والرياء ومن أمراض الشهرة الأخرى ويعلمون مداخلها ومخارجها للحذر منها . فعن ابن مسعود رضي الله عنه انه خرج من منزله فتبعه جماعة فالتفت إليهم وقال علام تتبعوني ؟ فوالله لو علمتم ما أغلق عليه بابي ما تبعني منكم رجلان . وفي لفظ آخر انه قال ارجعوا فانه ذلة للتابع وفتنة للمتبوع . وكان أبو العالية رحمه الله إذا جلس إليه أكثر من أربعة قام ! وكان خالد بن معدان رحمه الله إذا عظمت حلقته قام وانصرف كراهة الشهرة ( فأبكاني ) أي : فصار ذلك سببا لحزني وبكائي ، (أتخوف ") الخوف توقع أمر مكروه والمعنى أخاف خوفا كثيرا ( على أمتي الشرك ) أي : الخفي للتنبيه على أنه لا يريد به الشرك الجلي ( " إنهم لا يعبدون شمسا ولا قمرا ولا حجرا ولا وثنا " ) أي : ولا صنما ونحو ذلك ،
    فهو تعميم بعد تخصيص

    ( " ولكن يراؤون بأعمالهم " ) : وقد قال تعالى : فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا . ( " والشهوة الخفية أن يصبح أحدهم صائما " ) ، أي : ناويا للصوم ( " فتعرض " ) :فتظهر ( " له شهوة من شهواته " ) أي : كالأكل ، والجماع ، وغيرهما ، ذكره الطيبي - رحمه الله - . والأظهر أن المراد بالشهوة الخفية شهوة خاصة عزيزة الوجود من بين مشبهاته بحيث لا توجد في جميع أوقاته فيميل إليها بالطبع ، ولا يلاحظ مخالفته للشرع حيث قال تعالى : ولا تبطلوا أعمالكم والنقل يلزم بالشروع فيجب إتمامه ( " فيترك صومه " ) أي : وهو حرام عليه من غير ضرورة داعية إليه .

    قال الطيبي - رحمه الله - : يعني إذا كان الرجل في طاعة من طاعات الله تعالى ، فتعرض له شهوة من شهوات نفسه ، يرجح جانب النفس على جانب الله تعالى ، فيتبع هوى نفسه فيؤديه ذلك إلى الهلاك والردى . قال تعالى فأما من طغى وآثر الحياة الدنيا فإن الجحيم هي المأوى اهـ . وفيه أن المراد بالهوى في الآية الشهوة الجلية ، وهي المحرمات والأمور المنهية ، ثم قال : وسمي خفيا لخفاء هلاكه أو مشاكله لقوله : الشرك ; لأن المراد منه الشرك الخفي بدلالة ما ذكر في الحديث الآتي ، انتهى . وفيه أنه لا يظهر وجه المشاكلة ، لا في الإطلاق ، ولا في التقييد بحسب المقابلة ، ( رواه أحمد ) أي : في مسنده ( والبيهقي في " شعب الإيمان " ) . قال ميرك :

    سند الحديث رواه الحاكم وقال : صحيح الإسناد ، 5332 - وعنه ، أنه بكى ، فقيل له : ما يبكيك ؟ قال : شيء سمعت من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول ، فذكرته ، فأبكاني ، سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول :
    " أتخوف على أمتي من الشرك والشهوة الخفية " ، قال :
    .










    حسبنا الله سيؤتينا الله من فضله ، إنا إلي ربنا راغبون ~ ‬حسبنا الله سيؤتينا الله من فضله ، إنا إلي ربنا راغبون ~







    { وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى }

    كـــل الأشـــياء إن تـــركتــها تـــذبـل ، إلا القـــرآن إن تـــركـت قـــراءتــهُ ذبـــلت أنـــت ...!














    قصه مؤثره جداااااااااااا ...
    شخص يسير بسيارته سيراً عادياً , وتعطلت سيـــــارته في أحد الأنفاق المؤدية
    إلى المدينة . ترجّل من سيارته لإصـلاح العطل في أحد العجلات وعندما وقف خلف السيارة لكي ينزل العجلة السليمة . جاءت سيارة مسرعة وارتطمـــــــــت بـــه
    من الخلف .. سقط مصاباً إصابات بالغة .
    يقول أحد العاملين في مراقبة الطرق : حضرت أنا وزميلي وحملناه معنا في السيارة وقمنا بالاتصال بالمستشفى لاستقباله شاب في مقتبل العمر .. متديّن يبدو ذلك من مظهره . عندما حملناه سمعناه يهمهم .. ولعجلتنا لم نميز ما يقـــــــول , ولكن عندما وضعناه في السيارة وسرنا .. سمعنا صوتاً مميزاً إنه يقرأ القرآن وبصوتٍ ندي .. سبحان الله لا تقول هــــــــــذا مصاب .. الدم قد غطى ثيابه .. وتكسرت عظامه ..
    بل هـــــو على ما يبدو على مشارف الموت .
    استمرّ يقرأ القرآن بصوتٍ جميل .. يرتل القــــــــرآن .. لم أسمع في حياتي مثل تلك القراءة . أحسست أن رعشة ســـرت في جسدي وبين أضلعي . فجأة سكت ذلك الصوت .. التفــــت إلى الخلف فإذا به رافعاً إصبع السبابة يتشهد ثم انحنى رأســه قفزت إلي الخلف .. لمست يده .. قلبه .. أنفاسه . لا شيء فارق الحياة .
    نظرت إليه طويلاً .. سقطت دمعة من عيني..أخفيتــــها عن زميلي.. التفت إليه وأخبرته أن الرجل قد مات.. انطــــــــــلق زمــيلي في بكاء.. أما أنا فقد شهقت شهقة وأصبحت دموعي لا تقف.. أصبح منظرنا داخل السيارة مؤثر.
    وصلنا المستشفى.. أخبرنا كل من قابلنا عن قصة الرجــل.. الكثيرون تأثروا من الحادثة موته وذرفت دموعهم.. أحدهـم بعدما سمع قصة الرجل ذهب وقبل جبينه.. الجميع أصروا على عدم الذهاب حتى يعرفوا متى يُصلى عليه ليتمكنوا من الصلاة عليه.اتصل أحد الموظفين في المستشفى بمنــــــــزل المتوفى.. كان المتحدث أخوه.. قال عنه..
    إنه يذهب كل اثنين لزيارة جدته الوحيدة قي القرية.. كان يتفقد الأرامل والأيتام.. والمساكين.. كانت تلك القرية تعرفه فهو يحضر لهم الكتـــب والأشرطة الدينية..
    وكان يذهب وسيـــــــارته مملوءة بالأرز والسكر لتوزيعها على المحتاجين..وحتى حلوى الأطفــال لا ينساها ليفرحهم بها..وكان يرد على من يثنيه عن الســــــــفر ويذكر له طول الطريق..إنني أستفيد من طول الطريق بحفظ القرآن ومراجعته.. وسماع الأشرطة والمحاضرات الدينية.. وإنني أحتسب عند الله كل خطوة أخطوها..
    من الغد غص المسجد بالمصلين .. صليت عليه مع جموع المسلمين الكثيرة ..
    وبعد أن انتهينا من الصلاة حملناه إلــــى المقبرة .. أدخلناه في تلك الحفرة الضيقة ..
    استقبل أول أيام الآخرة .. وكأنني استقبلت أول أيام الدنيا *







    والله أكرم.[b]

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين 17 ديسمبر 2018, 8:10 am